الشيخ المنتظري

49

درسهايى از نهج البلاغه ( فارسي )

واقعيتها را از اينها مخفى داشته است ، « حتّى جعلوا نحورهم اغراض المنيّة » تا اين كه گلوهاى خود را هدف مرگ قرار دادند . « اغراض » جمع « غَرَض » به معناى هدف ، و « نحور » جمع « نحر » به معناى گودى زير گلو است ، « منيّة » هم به معناى مرگ است . خطبه 52 و من خطبة له ( عليه السلام ) : « اَلاَ وَإنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ ، وَآذَنَتْ بِوَدَاع ، وَتَنَكَّرَ مَعرُوفُهَا ، وَاَدْبَرَتْ حَذَّاءَ ، فَهِىَ تَحْفِزُ بِالْفَنَاءِ سُكَّانَهَا ، وَتَحْدُو بِالْمَوْتِ جِيرَانَهَا ، وَقَدْ اَمَرَّ مِنْهَا مَاكَانَ حُلْواً ، وَكَدِرَ مِنْهَا مَاكَانَ صَفْواً ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا اِلاَّ سَمَلَةٌ كَسَمَلَةِ الاِْدَاوَةِ ، اَوْ جُرْعَةٌ كَجُرْعَةِ الْمَقْلَةِ ، لَوْ تَمَزَّزَهَا الصَّدْيَانُ لَمْ يَنْقَعْ ، فَاَزْمِعُوا عِبَادَ اللهِ الرَّحِيلَ عَنْ هَذِهِ الدّارِ الْمَقْدُورِ عَلَى اَهْلِهَا الزَّوَالُ ، وَلاَيَغْلِبَنَّكُمْ فِيهَا الاَْمَلُ ، وَلاَيَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الاَْمَدُ ، فَوَاللهِ لَوْ حَنَنْتُمْ حَنِينَ الْوُلَّهِ الْعِجَالِ ، وَدَعَوْتُمْ بِهَدِيلِ الْحَمَامِ ، وَجَأَرْتُمْ جُؤَارَ مُتَبَتِّلِ الرُّهْبَانِ ، وَخَرَجْتُمْ اِلَى اللهِ مِنَ الاَْمْوَالِ وَالاَْوْلاَدِ ، الِتمَاسَ الْقُرْبَةِ اِلَيْهِ فِى ارْتِفَاعِ دَرَجَة عِنْدَهُ ، اَوْ غُفْرَانِ سَيِّئَة اَحْصَتْهَا كُتُبُهُ ، وَحَفِظَهَا رُسُلُهُ ، لَكَانَ قَلِيلاً فِيَما اَرْجُولَكُمْ مِنْ ثَوَابِهِ ، وَاَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ عِقَابِهِ ، وَاللهِ لَوِ انْمَاثَتْ قُلُوبُكُمُ انْمِيَاثاً ، وَسَالَتْ عُيُونُكُمْ مِنْ رَغْبَة اِلَيْهِ ، اَوْ رَهْبَة مِنْهُ دَماً ، ثُمَّ عُمِّرْتُمْ فِى الدُّنْيَا ، مَا الدُّنْيَا بَاقِيَةٌ ، مَاجَزَتْ اَعْمَالُكُمْ ، وَلَوْ لَمْ تُبْقُوا شَيْئاً مِنْ جُهْدِكُمْ ، اَنْعُمَهُ عَلَيْكُمُ الْعِظَامَ وَهُدَاهُ اِيَّاكُمْ لِلاِْيمَانِ » خطبه پنجاه و دوّم با خطبه بعد از آن يعنى خطبه پنجاه و سوّم كه فرموده است « فى ذكر يوم النّحر » هر دو قسمت هايى از يك خطبه مفصّل بوده كه مرحوم سيّد آنها